Yahoo!

تقرير عن زيارة وفد من علماء ودعاة تعز للمحافظ الجديد شوقي أحمد هايل

كتبها محمد بن طاهر ، في 22 أبريل 2012 الساعة: 13:52 م

 

في صباح يوم الأحد 30 جمادى الأولى 1433هـ الموافق 22/4/2012م، قام وفد من علماء مدينة تعز بزيارة لمبنى محافظة تعز، والتقى بالمحافظ في قاعة الاجتماعات بناء على موعد سابق، وذلك من العاشرة وحتى الحادية عشرة قبل الظهر.
ضم الوفد بضعة عشر شخصا، منهم المشايخ: عبدالملك داود، عبدالرحمن قحطان، أحمد مقبل نصر، سعيد بن سعيد حزام، د عقيل المقطري، علي القاضي، فاضل الوصابي، عبده نعمان الراسني، محمد سعيد المقطري، محمد طاهر أنعم.
واستقبلهم في القاعة محافظ تعز الجديد شوقي أحمد هايل، بحضور أمين المجلس المحلي محمد الحاج.
افتتح اللقاء بكلمة العلامة عبدالرحمن قحطان بالترحيب بالمحافظ الجديد، وتمني النجاح له في عمله، وأن يكون الرجل المناسب في المكان المناسب.
ثم رحب المحافظ بالعلماء والدعاة الزائرين، سائلا الله التوفيق في العمل، معددا مجموعة من الإشكاليات الموجودة في المحافظة والتي تتطلب تعاونا من الجميع، مؤكدا أن قضية الأمن والأمان في مقدمة أولوياته واهتماماته.
ودعا الشيخ عبدالرحمن قحطان المحافظ أن يكون قدوة للآخرين في التزامه بعمله وجديته، كما دعاه إلى الاهتمام بالإخلاص في أداء العمل وأن يكون السعي لإرضاء الله سبحانه وتعالى هو أولى أولوياته.
وأكد الشيخ عبده محمد نعمان الراسني على مسألة القدوة الحسنة، داعيا بالتوفيق للمحافظ الجديد.
ثم ألقى الدكتور عقيل المقطري كلمة العلماء في اللقاء، ابتدأها بالإشادة بسجية وأخلاق بيت هايل سعيد أنعم المعروفة، والرجاء أن يكون تعيين هذا المحافظ هو وضع للرجل المناسب في المكان المناسب، والذي هو هدف رئيس من أهداف ثورتنا المباركة.
مؤكدا تأييد غالب علماء ودعاة تعز للثورة الشعبية المباركة، ورغبتهم الصارمة في التغيير من تلك المرحلة السيئة التي عاشتها اليمن إلى مرحلة جديدة ننتظر فيها الخير بمشيئة الله تعالى.
كما عبر الدكتور عقيل بلسان العلماء عن الانزعاج من إهمال مدينة تعز في كثير من خطط التنمية خلال السنوات الماضية، وانتشار شعور طاغ لدى الناس أن ذلك الإهمال كان متعمدا.
وأكد أن العلماء سيكونون مع المحافظ الجديد نصيحة وتأييدا في الحق والخير، وتوجيها لما فيه المصلحة، مؤكدا رفضهم لبعض محاولات الاحتواء خلال الفترات الماضية مع بعض المحافظين السابقين، لرفض علماء تعز أن يكونوا (دراويش) مع الحكام والمسئولين لاستخدامهم فيما يريدون.
داعيا المحافظ الجديد للتجرد من الحزبية في العمل، مؤكدا أن الانحياز للحزب أو الجماعة أو القبيلة أمر يخالف المروءة والأخلاق حين يكون العمل إدارة عامة لمصالح جميع الناس.
واستعرض مجموعة من المطالب والمظالم التي تواجه بعض فئات المجتمع اليمني، مطالبا بسرعة حلها وإيجاد المخارج لها، وفي مقدمتها قضية عمال النظافة، وأفراد الجيش المنضمين للثورة سابقا، داعيا لعمل لقاءات دورية بين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعايش والتسامح بين أفراد المجتمع اليمني

كتبها محمد بن طاهر ، في 22 مارس 2012 الساعة: 23:34 م

 

خلق الله سبحانه وتعالى البشر متشابهين في كثير من صفاتهم وحياتهم وحاجياتهم، وجعلهم خلفاءه في الأرض، وجعل منهم مسلما وكافرا، وبرا وفاجرا، ونظم العلاقة بين أفراد المجتمع جميعا بناء على أسس عامة واضحة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
ولا يمكن للبشر أن يجتمعوا على دين التوحيد، بل إن من حكم الله عز وجل في خلق الناس أن يختلفوا بين مسلم وكافر، وألا يتفقوا في كل شيء، قال الله تعالى (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم).
ولا بد أن يحتاج البشر إلى بعضهم، فالإنسان مدني بطبعه –كما يقول علماء الاجتماع- يعني أنه يحتاج للآخرين من الناس في أكثر تفاصيل حياته، بيعا وشراء، وتعاملا وبناء، وعملا وسفرا، وعلاجا ورفاهية، ولذلك فإن العلاقة بين الناس متنوعة، ولا يمكن إهمالها.
وربما يختلف الناس أحيانا في مواقفهم من الدين: إسلاما وكفرا، اتباعا وابتداعا، وفي مواقفهم من السياسة، ومن الاقتصاد، ومن مسائل أخرى كثيرة، وهنا تنشأ أهمية ترسيخ مفهوم التعايش بين الناس.
وسأركز في حديثي هنا، على التعايش في ثلاث محاور رئيسة: التعايش في الإسلام، والتعايش في التاريخ اليمني، ومفاهيم ومحاذير حول التعايش.
أولا: التعايش في الإسلام:
دعا الإسلام إلى تعايش الناس باختلاف أديانهم وألوانهم وأجناسهم وفئاتهم، وجعل التعايش على مستويات متعددة.
صحيح أن الإسلام يجعل الدين هو القيمة العليا للحياة، وللاختلاف بين الناس، ويؤكد أن المسلم عنصر متفوق على غيره باتباعه للهدف الحقيقي الذي خلق الله سبحانه وتعالى البشر من أجله, وقد جاء في النصوص الإسلامية قول الله عز وجل (أفنجعل المسلمين كالمجرمين، مالكم كيف تحكمون)، وقول الله عز وجل (أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار)، وقول الله عز وجل: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) وقول النبي صلى الله عليه وسلم (لا فرق بين عربي وأعجمي، وأبيض وأسود إلا بالتقوى) حديث صحيح رواه الإمام مسلم النيسابوري في صحيحه.
وصحيح أن الإسلام دعا المسلمين للاجتماع وتكوين مجتمعات إسلامية تحكمها الشريعة الإسلامية، واعتبر جميع الشرائع الأخرى والتعاليم الدينية وغيرها المخالفة للشريعة الإسلامية غير مقبولة لدى المسلمين، وهي في قمة القضايا الحساسة لدى المسلمين، مثل قضايا العبادات كالصلاة والصيام والمحرمات كالربا والزنا ، وأمور تفصيلية كثيرة مثل المواريث وتعدد الزوجات والأكل الحلال الخالي من الخنزير والكحول، ومايشبهها، فأمثال هذه القضايا لا يمكن للمسلم أن يفرط فيها، كما لا يمكن للمجتمع المسلم في الأوضاع الطبيعية أن يتخذ شرعا وقانونا يخالفها، فالإسلام ليس دين عبادة في المساجد والبيوت، ولكنه دين حياة وحكم، وشريعة وعقيدة.
وصحيح أن الإسلام شرع الجهاد والقتال ضد غير المسلمين في بعض الحالات، منها الاعتداء المباشر من الآخرين على المسلمين، ومنها منع بعض الدول للناس من سماع رسالة الإسلام والإيمان بها واتباعها في وقت القوة والظهور للمسلمين.
وصحيح أن الإسلام جعل نوعا من الحاجز الشفاف بين المسلم وبين غير المسلم، عن طريق تنظيم قضية الولاء والبراء، فأخوة الدين هي أقوى الروابط المعتمدة في الإسلام، والولاء للمسلم مقدم على الولاء لغيره، بل إن الموقف من غير المسلم يرتبط ارتباطا وثيقا بعلاقة غير المسلم بالإسلام واحترامه له، فمن كان محادا للإسلام فهو عدو لا يمكن للمسلم مودته (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم)…
ورغم كل ذلك فلم يلغ الإسلام التعددية في التعامل مع الآخرين، ولم يجعل العلاقة مع غير المسلم علاقة القتل والنفي والسجن، كما لم يجعلها قائمة على القطيعة الكاملة، أو العداء الدائم، أو التجهم المستمر، كما نلمسه من بعض الناس في أيامنا هذه.
إن هناك فرقا في التعامل مع غير المسلمين، من ناحية المعتدين وغير المعتدين، أو حسب العبارات الفقهية المحاربين وغير المحاربين، والذميين والمستأمنين.
فغير المسلم المحارب، لا تعايش معه، مادام يحارب المسلمين، ويقتلهم، ويعتدي عليهم، ويدمر بلادهم وأرضهم، فهو عدو في حالة حرب، وينتفي هنا التعايش معه، مالم يتوقف الاعتداء.
وهذه مسألة حساسة، وميزانها دقيق، والتعامل مع المسلم المحارب ينبغي أن يكون محصورا في المحاربين فعلا، بالأمر المباشر، أو التنفيذ المباشر، أو الدعم والحشد والمساهمة اللوجستية، ولكن لا يجوز تطبيقه على كل منتم إلى تلك الدولة أو الأمة التي يحارب بعضها المسلمين ففيهم المعارض، وفيهم غير المؤيد ومن ليس له علاقة البتة بما يجري، فينبغي تصنيف الناس على هذا الأساس.
وهذه إشكالية خطيرة تقع فيها بعض جماعات العنف الجهادية، فيقتلون أو يخطفون بعض السياح أو التجار أو الطلبة أو المدرسين الأمريكيين -مثلا- بحجة أن أمريكا تقتل المسلمين في العراق أو أفغانستان، وهذا أمر منكر وانحراف شديد الخطورة، فكثير من الأمريكيين معارضون لتلك الحروب وللتدخل في شئون الدول الأخرى، وأكثر الأمريكيين لا تعنيهم تلك الأمور، ولم يؤخذ رأيهم فيها، وليسوا مساهمين فيها فعلا ولا تنفيذا ولا أمرا ولا حشدا ولا تأييدا، بل فيهم من المسلمين، ومن هو قريب من الإسلام، ومن هو محب للمسلمين ويأتي لبلادهم لزيارتها ورؤيتها ومعرفة طباع أهلها، فيتعرضون لهم خطفا وقتلا بحجة نصرة الدين وقمع الكفار.
كما أن هناك مسألة المستأمنين من غير المسلمين في البلاد المسلمة، وهؤلاء قوم من غير المسلمين دخلوا إلى البلاد العربية أو الإسلامية بتأشيرة رسمية منحتها لهم الدولة وبطريقة رسمية، وربما تعرض لهم البعض من المتشددين بحجة أنه كافر، مع أن الإسلام أعطى المستأمن عهدا بعدم التعرض، وسمي مستأمنا من الأمان الذي عنده، وربما يتحجج بعض المتشددين بأن هذا الأمان لا عبرة له لأنه يصدر من دولة عربية أو إسلامية غير شرعية ولا تحكم بالشريعة، ولكن غير المسلم الذي يأتي لهذه الدولة لا يعرف هذه التفاصيل، فيأخذ إذنا رسميا مما يظنها دولة مسلمة حسب مفهومهم، وهذا ما يوصف عند بعض الفقهاء بشبهة الأمان، ولها قيمة الأمان والاستئمان الكامل.
وقد فصل الفقهاء ما يسمى شبهة الأمان، بأنها الألفاظ أو العبارات التي تصدر من بعض المسلمين لغير المسلمين ولا يقصد بها الأمان بشكل مباشر، ولكن غير المسلم يفهما أمانا، فتعتبر أمانا له، لأنها شبهة يجب اعتمادها، فلم يأتي الإسلام بالقتل والدماء، وإنما جاء لصد الاعتداء وإيقاف المانعين لدعوة السماء.
كما أن هناك ما يسمى غير المسلم المعاهد، وهو الذي يكون بين دولته وبين المسلمين عهود رغم الحروب والمواجهات إن حصلت، فهذا له مكانة خاصة، ومنهم السفراء والديبلوماسيون والمندوبون الذين يذهبون ويجيئون بشكل رسمي في مهام معترف بها ومتبادلة، فهؤلاء لا يجوز مسهم أو التعرض لهم، وقد كان الرسل غير المسلمين يأتون للنبي صلى الله عليه وسلم ولخلفائه ويخرجون من عندهم بدون تعرض لهم.
ومن المعاهدين كذلك أصحاب الاتفاقيات السياسية والعسكرية في فترة الهدنة أو إيقاف الحرب وما إليها.
وهذه الأصناف المذكورة لا بد من التعايش معها بشكل مباشر أو غير مباشر، فوجودها في البلاد المسلمة أمر متكرر ودائم، ولا يمكن تجاوزه، والحياة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤتمر (السلفيون والعمل السياسي) بصنعاء

كتبها محمد بن طاهر ، في 10 مارس 2012 الساعة: 23:14 م

يعقد يومي الثلاثاء والأربعاء في هذا الأسبوع بصنعاء مؤتمر السلفيون والعمل السياسي في اليمن، وذلك في القاعة الكبرى بشارع الخمسين منطقة بيت بوس.

ويشارك في اللقاء العشرات من القيادات السلفية العليا والوسطى، ومن مختلف التيارات السلفية العاملة في اليمن، وهدفه التشاور حول إعلان حزب سلفي في اليمن يجمع معظم الراغبين بالعمل السياسي من جميع التيارات السلفية.

السلفيون في اليمن يمثلون شريحة كبيرة ومهمة، ولديهم تأثير واسع في كثير من المحافظات اليمنية، ومصادر قوتهم تتمثل في عدة أمور، منها:

- العمل الخيري والإغاثي الذي اهتم به السلفيون منذ عشرين عاما في اليمن، وقدموا فيه الكثير من الجهود الملموسة عبر عشرات الجمعيات والمؤسسات الخيرية في اليمن، والمنتشرة في عامة محافظات ومدن الجمهورية، ومن أبرزها جمعية الإحسان الخيرية، وجمعية الحكمة اليمانية الخيرية، وقد قدمت تلك الجمعيات والمؤسسات خدمات جليلة للمجتمع تمثلت في كفالات لآلاف الأيتام والأرامل بمساعدات شهرية لمدة سنوات، وحالات ضمان اجتماعي خيري لآلاف الأسر اليمنية بمساعدات شهرية لسنوات أيضا، إضافة لمساعدات مقطوعة للحالات المرضية والطارئة، ومشاريع موسمية مثل إفطار الصائمين في رمضان، وتوزيع لحوم الأضاحي في عيد الأضحى، وتوزيع الملابس في العيد وللأيتام، وإنشاء مراكز إيواء الأيتام، والق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجماعات السلفية في اليمن: التعدد والنشأة والمسميات.

كتبها محمد بن طاهر ، في 3 مارس 2012 الساعة: 22:42 م

السلفيون في اليمن يشكلون أعدادا كبيرة من الشباب المتدين في جميع محافظات ومديريات اليمن.

ورغم اختلاف التيارات السلفية إلا أنهم جميعا تجمعهم عدة نقاط تشابه وتوحد من أبرزها: التدين القوي، والاهتمام بمسائل العقيدة السنية ضد الشيعة والفرق الأخرى، والمظاهر الشكلية السنية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والعاطفة الدينية الجياشة، وتعظيم السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأئمة المذاهب الأربعة وغيرهم من العلماء والمجاهدين والمصلحين، ومسألة البراءة من غير المسلمين.
وللسلفيين في اليمن ستة تيارات، تياران مرتبطان بتوجهات معينة، وأربعة تيارات غير مرتبطة.
فأما التيارات الأربع غير المرتبطة لسلفيي اليمن فهي:
أولا: التيار السلفي المستقل:-
وهذا التيار غير منضو في أي جماعات أو تجمعات سلفية، وفيه نوع تشدد وغلو، وهو وريث مدرسة الشيخ مقبل الوادعي السلفية في آخر مراحلها، من حيث الشدة على المخالف والتحذير منه علنا وإظهار البراءة من أخطائه وتصرفاته.
ليس بين هذا التيار ارتباطات تنظيمية، كما لا توجد له زعامة موحدة، بل زعامات كثيرة متنوعة يتقارب بعضها ويجتمعون في بعض المسائل، ويحصل بينهم افتراق واختلاف أحيانا، وقد يصل إلى حد القطيعة.
وإنما يجمع هذا التيار تشابه المنهج في التعامل مع المخالف، ومحاولة احتكار التسمي بالسنة والسلفية، وتضليل بقية التيارات والجماعات السلفية الأخرى فضلا عن الجماعات الإسلامية خارج الإطار السلفي، وكذلك يجمعه التشكل في مراكز علمية شرعية في عدة مناطق من اليمن لتدريس العلوم الدينية.
البعض يسمي هذا التيار: التيار الحجوري، أو التيار المقبلي، وكلها تسميات عليها شيء من الاعتراض، لكون الحجوري ليس شخصا متوافقا عليه بين المنتمين لهذا التيار، كما أن الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله تتنازع الانتماء إليه تيارات سلفية أخرى.
لهذا التيار موقف متشدد من العمل السياسي، والحزبية، والانتخابات، والتقارب مع الآخرين في الصف الإسلامي، وحتى الجمعيات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني، كما أنه مغال في ما يسمى طاعة ولي الأمر، وعدم الخروج عليه وتحريم الثورات والمظاهرات والعمل السياسي العام ضد النظام الحاكم.
من أبرز رموز هذا التيار الشيخ يحيى الحجوري مدير مركز الحديث في قرية دماج في صعدة والذي حاصره الحوثيون منذ ثلاثة أشهر، والشيخ محمد الإمام مدير مركز معبر في محافظة ذمار، والشيخ محمد عبدالوهاب الوصابي في الحديدة، والشيخ عبدالرحمن العدني في مركز الحديث في لحج.
وليس هؤلاء المشايخ متوافقين فللشيخ يحيى الحجوري مواقف متشددة ضد بعضهم، ولكنهم يتشابهون في المواقف العامة.
وأتباع هذا التيار كثيرون ومنتشرون في كل المحافظات، ولهم مساجد متعددة وخاصة في المدن الرئيسة، ومراكز علمية وشرعية.
ثانيا: تيار الإحسان:-
وهذا التيار جماعة إسلامية سلفية، لها تنظيمها وهيئاتها المنظمة، ورئيسها وأمينها العام، ورؤساء مجالس الشورى الفرعية في المحافظات ثم في المديريات، وهكذا.
وهو تيار سلفي معتدل، له عشرات المؤسسات العلمية والاجتماعية والتنموية في مختلف محافظات الجمهورية.
يطلق عليه بعض المتابعين للجماعات الإسلامية: التيار السروري، نسبة للشيخ محمد سرور زين العابدين، وهو شيخ سوري مقيم في قطر، كان يصدر مجلة السنة من بريطانيا لسنوات طويلة، وهو من قيادات العمل السلفي منذ بضعة عقود، ولكن جماعة الإحسان لها استقلال محلي تنظيمي وإداري، رغم التواصل الخارجي والارتباط.
وجماعة الإحسان جماعة لها توجه سياسي معارض للنظام اليمني الحاكم في ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشبزي ويهود اليمن

كتبها محمد بن طاهر ، في 25 فبراير 2012 الساعة: 19:32 م

تواجد اليهود في اليمن منذ قبل الإسلام.

ولما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل إلى اليمن، قال له إنك تأتي قوما من أهل الكتاب.

وأهل الكتاب مصطلح يعني اليهود والنصارى.

فأما النصارى فإن تواجدهم انحصر في نجران، ولم يعرف اليمنيون لهم تواجدا –كقبائل وقرى- سوى في تلك المنطقة.

أما اليهود فقد انتشروا في معظم مناطق اليمن.

واستمر تواجدهم الكثيف بعد الإسلام، وحتى قيام دولة الكيان الصهيوني على الأرض الفلسطينية سنة 1367هـ الموافق 1948م.

لم تكد تخلو منطقة من اليمن من اليهود، ويعرف كبار السن في كثير من مناطق اليمن عن تواجدهم، وعملهم في التجارة، والبيع والشراء، وتجارة الذهب والفضة، وأمور أخرى مشابهة.

وقد كانوا في بلادنا –شرعب بتعز- قبل خمسين سنة يسكنون في بعض القرى، ويقومون بالتنقل من منزل إلى منزل لبيع الملابس والمصوغات والعطور.

وفي صنعاء هناك حي اسمه قاع اليهود، أو هكذا كان اسمه إلى فترة قريبة قبل أن يقتصر الناس على تسميته القاع بعد هجرة اليهود منه في الأربعينيات والخمسينيات الميلادية من القرن الماضي.

وسبب تسميته بهذا أن أحد الأئمة وهو المهدي أحمد بن الحسين الملقب بسيل الليل قام بإصدار قرار بطرد يهود صنعاء في القرن الحادي عشر الهجري الموافق السابع عشر الميلادي.

وبعد وساطات متعددة لأحد أعيان اليهود سمح لهم بالعودة فاستقروا في تلك المنطقة التي سميت من حينها بقاع اليهود.

والذي قام بتلك الوساطة هو الحاخام سالم الشب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يعني الانتقال السلمي للسلطة في اليمن؟

كتبها محمد بن طاهر ، في 19 فبراير 2012 الساعة: 14:27 م

الانتقال السلمي للسلطة في اليمن والذي يجري هذا الأسبوع يعني أمورا كثيرة جدا ومهمة.

منها أن الشعب اليمني سينتزع أخيرا الحكم من أصحاب الانقلابات العسكرية الذين جاؤوا في غفلة من الشعوب منذ قيام الثورة اليمنية السبتمبرية والأكتوبرية، فضلا عن الحكم العائلي والأسري في أيام الإمامة والحكم الاستعماري في جنوب الوطن قديما.
كل الحكام السابقين قبل وبعد الثورات اليمنية القديمة ليسوا منتخبين، ولم يأتوا بناء على اختيار شعبي حقيقي، وإنما جاؤوا بانقلابات عسكرية، أو بناء على اختيار خاص داخل القبيلة الحاكمة أو المجموعة المسيطرة على الأمور أو الحزب المهيمن.
أما أكذوبة أن الرئيس الفلاني قام بانتخابات حرة ونزيهة بعد سيطرته على مقاليد الأمور في البلد ببضع سنوات وفاز فيها، فهي مهزلة نعرفها جيدا في التمثيليات التي كان يقوم بها علي عبدالله صالح ونظامه المهترئ عبر سنوات طويلة، والمتمثلة في صناعة انتصارات كاذبة عبر استخدام المال والجيش والأمن والإعلام والترهيب والترغيب من أجل الفوز في كل انتخابات تجري، ثم الاتكاء على تلك النتيجة باعتبار الشعب هو من اختار هذا الحاكم، وأن ما جرى استفتاء على شعبيته الزائفة.
هذا الأسبوع تجري أول انتخابات حقيقية في تاريخ اليمن، لن يجبر فيها أحد أحدا على المشاركة، وقد يحصل العكس وهو إجبار قطاعات مؤتمرية حاقدة لبعض الناس على عدم المشاركة، وكذلك إجبار بعض الحوثيين والحراكيين الانفصاليين لبعض الناس في مناطقهم على عدم المشاركة، أما الإجبار على المشاركة وانتخاب الرئيس التوافقي الجديد فليس فيه أي إجبار، وهنا تكمن عظمة الإنجاز اليمني القادم.
إن المكانة الكبيرة التي سيحظى بها رئيس الجمهورية القادم عبدربه منصور هادي تتمثل في أن الأصوات التي ستصب في مصلحته هي أصوات نزيهة وصادقة وغير مدفوعة بناء على الرغبة في مال أو منصب أو رهبة من فوات مصلحة شخص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألد أعداء اليمنيين

كتبها محمد بن طاهر ، في 12 فبراير 2012 الساعة: 01:40 ص

 

هل تعلمون من هم ألد أعداء اليمنيين، ومن هم أكثر من ولغ في دماء شعبنا، وأكثر من قتل الناس في بلادنا، وأكثر من دمر المنازل والمساجد والمدارس والمنشآت في مدننا وقرانا.
إنها ليست أمريكا ولا إسرائيل ولا إيران، وليست أجهزة المخابرات الخارجية، أو القوى الخفية، كما أنها ليست الزلازل، ولا البراكين، ولا الصواعق.
بل هي قيادات نافذة في جهازي الحرس الجمهوري والأمن القومي اليمنيين.
إن من قتله قادة هذه الأجهزة أو جرحه أو اعتقله أوعذبه، هم أكثر بكثير ممن قتلتهم كل تلك الظواهر والقوى السالف ذكرها في هذا القرن الذي نعيشه.
وهذه الأجهزة –للأسف الشديد- من المفترض أنها تتبع للحكومة اليمنية، وتكون في خدمة الشعب ضد المخاطر والتهديدات التي يتعرض لها من كائن من يكون، ولكنها صارت تقتل الشعب من أجل الفرد، وتدمر البيوت والمنازل والقرى من أجل حكم العائلة، وتعتقل وتطارد وتعذب من أجل حكم زائل، وملك منته.
لقد بنى علي عبدالله صالح هذه الأجهزة لحمايته الشخصية وحماية مشروعة الآفل المسمى التوريث، وبناها على الانقياد له فقط، وعدم الارتباط بالشعب أو بمصلحة الوطن العليا، فمصلحة الوطن عند معظم قيادات الحرس الجمهوري والأمن القومي هي كرسي علي عبدالله صالح، والأمر الذي يستحق القتل والتدمير، هو تهديد ذلك الكرسي، أما احتلال الأرض اليمنية، وعمليات التهريب والتخريب، والفساد، والانفلات الأمني، فلا تعني الحرس الجمهوري والأمن القومي من قريب أو بعيد، لأنها لا تهدد كرسي الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.
والحرس الجمهوري في كل البلاد عبارة عن كتيبتين أو ثلاث صغار لها مهمة محدودة في حماية الحاكم أو الملك أو الرئيس، وبعض ضيوفه، والقصور الرسمية للدولة والضيافة، ولها مسميات متعددة بحسب الأوطان، كالحرس الملكي، أو الحرس الوطني، وهي أجهزة أمنية ليس لها سلاح ثقيل، لأن مهامها محصورة في حماية بعض الشخصيات، وليس لها علاقة بالحروب أو حماية حدود البلد أو صد المعتدين، فذلك اختصاص الجيش النظامي في كل دولة.
ولا يوجد زعيم دولة يوسع الحرس الجمهوري أو الوطني أو الملكي إلا وهو يرغب في تهميش الجيش، والسيطرة على البلد، ويحاول محورة القوات المسلحة لحمايته الشخصية لأنه ظالم أو لص أو فاسد، لم يجد له حماية من عدله أو نظامه الذي يجعل الشعب يحبه.
فنحن نرى الآن في سوريا أن الحرس الجمهوري يرتكب معظم الفظائع ضد الشعب السوري، من أجل حماية أقلية شيعية مجرمة ترتكب المجازر، وتريد أن تحكم شعبها بالقوة ظلما وقهرا، فما مصلحة الشعب السوري من تلك القوات.
إن الخسارة الكبرى حين ين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيادينا على قلوبنا حتى 21 فبراير 2012 (الانتخابات الرئاسية في اليمن)

كتبها محمد بن طاهر ، في 4 فبراير 2012 الساعة: 15:03 م

يضع كثير من اليمنيين: سياسيين ومفكرين وعلماء وصحفيين واقتصاديين ومغتربين وموظفين وعمال وعسكريين وغيرهم أياديهم على قلوبهم في انتظار ما ستستفر عنه الأيام القادمة حتى انتخاب عبدربه منصور هادي رئيسا جديدا لليمن.

ووضع الأيادي على القلوب كناية عن الخوف والقلق مما يمكن أن يجري ليعيق ذلك الانتقال التاريخي الذي توافق عليه الداخل والخارج، وصار الحل المتاح، والمخرج المأمول من حالة الانسداد السياسي والأمني والاقتصادي بعد خروج الشعب لخلع الرئيس المنزوع الصلاحية علي عبدالله صالح، وإصرار علي صالح وأولاده وأقاربه وبعض أنصاره على الاستمرار في الحكم حتى يتم تدمير البلد وصوملتها.
ومما يؤدي للقلق أيضا من المرحلة القادمة المحاولات المحمومة التي صارت تكثر يوما بعد يوم لإفشال الانتخابات وعدم الوصول إلى ذلك الاستحقاق التاريخي الذي ننتظره بفارغ الصبر، حتى نطوي صفحة مؤلمة من تاريخ اليمن الحديث، وننتقل إلى صفحة جديدة –إن شاء الله- يتم فيها تثبيت الدولة، ومحاصرة الفساد، وإيقاف التدهور المدمر في كل مناحي الحياة في بلادنا.
ويظهر أن هناك من لا يريد لليمن أن تخرج من هذا النفق المظلم الذي تعيشه، وألا يتم انتخاب رئيس جديد لليمن، حتى تستمر الأزمة والانفلات الأمني لتحقق تلك الفئات مآربها الخاصة وتنجز مشاريعها الضيقة التي لا يهمها دمار الوطن في مقابلها.
وأستطيع أن ألخص تلك القوى التي لا تريد للانتخابات الرئاسية المقبلة أن تنجح وستسعى لإفشالها بشتى الوسائل في خمس قوى وهي:
1-    علي عبدالله صالح وأقاربه وبعض أنصاره، ممن يسيئهم انتخاب الشعب لرئيس جديد، وانتهاء فترة سلطتهم وسيطرتهم وسرقتهم، فهم يلعبون من تحت الطاولة من أجل تخريب ذلك الاستحقاق المهم بشتى الوسائل، وهدفهم من ذلك إشعار بعض المنخدعين بهم في الداخل والخارج أن الشعب لن يخرج في 21 فبراير لانتخاب رئيس جديد لأنه ما زال يحمل الولاء والمحبة للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح، وأن الذين في الساحات إنما هم قلة لا تمثل المجتمع اليمني.
2-    الحوثيون، الذين لا يريدون الاستقرار لليمن، ليستمروا في مشروعهم التوسعي المدعوم من إيران ومجموعة من الأحزاب والتجار في دول الخليج والشام، والذين لا يجدون وضعا أفضل ولا أحسن من غياب الجيش اليمني، وضياع هيبة الدولة اليمنية، من أجل الاستمرار في هذا المشروع الطائفي الضيق.
3-    قوى الحراك الجنوبي الانفصالية المتطرفة، والتي أعلنت -مثلما أعلن الحوثيون- رفضها للانتخابات الرئاسية، والمبادرة الخليجية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحمد بن علوان إمام الصوفيين في اليمن

كتبها محمد بن طاهر ، في 3 فبراير 2012 الساعة: 14:39 م

ان أحمد بن علوان الذي عاش في القرن السابع الهجري واحدا من أهم أئمة الصوفية في اليمن، ومن مؤسسي الفلسفة الوجودية الصوفية في هذه البلاد…

وابن علوان هذا عاش في تعز، وله قبر وقبة معظمة يزورها الجهلة ويتبركون بها إلى هذه الأزمنة في قرية يفرس من مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز اليمنية، ويعتبرونه من أعظم أولياء الله في العالم، ويحلفون باسمه، ويذكرونه عند الشدائد…

وكان ابن علوان معاصرا للإمام الصوفي الكبير ابن عربي الطائي صاحب المذهب الوجودي المنحرف الذي حكم عليه علماء المسلمين في الشام بالزندقة والكفر والقتل مرتدا بسبب أقواله المنحرفة وفلسفاته الكفرية…

وقد أخذ ابن علوان أفكار ابن عربي من أحد دعاة الصوفية الذي جاء من الشام وهو عبدالله المقدسي أحد أصحاب ابن عربي، وهو أول من قدم بكتب ابن عربي إلى اليمن، كما ذكر ذلك العلامة حسين بن عبدالرحمن الأهدل في كتابه (كشف الغطاء عن حقائق التوحيد) ص217

وكان مع ابن عربي في نشر هذا المذهب المنحرف في اليمن، رجل صوفي آخر وهو أبو الغيث بن جميل…

وقد كان بين هذين الصوفيين الضالين مراسلات تبين مدى تبجحهما وضلالهما وما وصلا إليه من الوجودية والانحراف، وقد نقل الشرجي في كتابه طبقات الخواص بعض مراسلاتهما ص 410، حيث كتب ابن علوان لأبي الغيث يقول:

جزتُ الصفوف إلى الحروف إلى الهجا،،، حتى انتهيت مراتب الإبداع

فرد أبو الغيث:

تجلي لي الاسم القديم باسمه،،، فاشتقت الأسماء من أسمائي

قال المؤرخ عبدالله بن محمد الحبشي في كتابه (الصوفية والفقهاء في اليمن) ص 73: وبهذين الرجلين (ابن علوان وأبي الغيث) قامت مدرسة الفلسفة الصوفية في اليمن.

 

وكان ابن علوان ممن يقوم بأفعال الصوفية المبتدعة من الرقص وضرب الدف في المساجد، والحضرات (اعتقاد حضور النبي صلى الله عليه وسلم لتلك الموالد والقيام له) وغيرها من التصرفات…

فلم يصبر عليه فقهاء ذلك الزمان من الشافعية، وكانوا في تلك المنطقة التي يقيم فيها وهي منطقة (جبأ) في تعز يوجد فيها الفقهاء بنو إسحاق، فدخلوا عليه المسجد وأرادوا ضربه هو والدراويش الذين معه، فهرب منهم من الباب الآخر للمسجد…

ومحاولتهم تلك جاءت بعد نصائح متكررة له ولأتباعه من الصوفية المبتدعين، ولم تجد…

وليته تاب أو تراجع بعدها بل إنه ألف قصيدة في التهكم بأولئك العلماء ونسبة المعايب إليهم، وتصحيح طريقته وطريقة أصحابه، فجلب على نفسه ردودا كثيرة لأهل العلم من الشافعية في تلك الأوقات، وكان التصوف المبتدع لم يدخل فيهم مثلما دخل في بعض اتباعهم في القرون التالية…

قال ابن علوان:

من أحمد القبس الهادي لمن صحبا،،، إلى سجية من فاق الورى حسبا

محمد علم الأنوار أقربها،،، من المهيمن أعلاها إذا انتسبا

رسالة عصفت بالمنكرين معا،،، عصف الرياح تزن البرق والشهبا

حرارة يخطف الأبصار بارقها،،، قهارة تنسف الأجبال والكتبا

إذا أحس بها الشيطان بادرها،،، نكصا على عقبيه يقصد السربا

لا تنكروا الحق إن الحق متضح،،، يكاد يكشف عن مكنونه الكتبا

إلى أن قال:

وللروافض بحر عندكم ويد،،، الناصبين على سادتنا النصبا

النابذين كتاب الله خلفهم،،، كالجاهلية نبذ الحاطب الحطبا

الباغضين أبا بكر وصاحبه،،، حامي الحدود، وعثمان الذرى النجبا

قالوا: يغوث أبو بكر، وصاحبه،،، الثاني يعوق، ونسر سيد الأربا

وليس ذاك بإنصاف لسيدكم،،، أن تكرموا من أهان اليوم من صحبا

أهم أحق بذا الإنكار أم فئة،،، يشوقون بذكر الله من طربا؟

قوم تآخوا بحب الله واجتمعوا،،، على الصفاء وكانوا في التقى عصبا

إخوان صدق أرادوا وجه سيدهم،،، وقدموا رجلا منهم ولا عجبا

وأحسنوا الظن فأتموا به ورجوا،،، أن يشربوا من معانيه التي شربا

مدوا إليه على الإحسان أيديهم،،، واستصحبوه إلى الرحمن فاصطحبا

يهديهم، وبفعل الخير يأمرهم،،، والاجتناب لمعنى كل ما اجتنبا

تحكموا لإله الخلق عن يده،،، فعند ذاك دعا الشيطان واحربا

تابوا عن الشرب والفعل القبيح وعن،،، ما كان إبليس في أسرارهم نصبا

واليتموه على الإنكار فانتبهوا،،، عما أرى، واكتأبتم حيث ما اكتئبا

أحين يرفع ذكر الله ذاكره،،، قلتم بدائع قوم شارفوا العطبا

ماظاهر الذكر بالألحان ينكره،،، إلا الذي كرهته نفسه فأبى

هل يسمع السمع شيئا مثله أبدا،،، سرا وجهرا ومجلوبا ومجتلبا

أنكرتموه ولو ذقتم محبته،،، لكان لكم من ورائكم أربا

إن القلوب لتهوى ذكر سيدها،،، إلا عزيزة قلب عنه قد حجبا

أنكرتم الرقص والتصفيق وهو كذا،،، عند المشايخ إلا رقص من غلبا

وغالب الموجد حق في معارفنا،،، لا تستقر له الأعضاء إن وثبا

تبصروا يا أولى الألباب واعتقدوا،،، وأحسنوا الظن للإنسان ما اكتسبا

استغفروا الله عما قلتموه بهم،،، وراجعوا الحق واستوصوا به الغربا

ستسألون غدا عنهم ويسألكم،،، عنهم، ومن يتعد يحصد الوصبا

إن كان ما قلته حقا فاقبلوه وإن،،، أبطلتموه فأردى الله من كذبا

والله أكبر صلى الله خالقنا،،، على المطهر فين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشيخ عبدالمجيد الزنداني: رئيس علماء اليمن، وأبرز أعيانها

كتبها محمد بن طاهر ، في 28 يناير 2012 الساعة: 23:54 م

 

عبدالمجيد بن عزيز الزنداني بقية السلف الصالح في اليمن، وآخر الجيل الذهبي.
لم تعرف اليمن رموزا أعظم ولا أشهر ولا أكبر أثرا منذ بداية الألفية الهجرية الثانية مثل الإمام الشوكاني والعلامة الصنعاني والشيخ الزنداني.
الزنداني رجل بأمة، ملأ الله الدنيا بذكره، فلا يعرف كثير من الناس في أصقاع الأرض أحدا من اليمن سوى عبدالمجيد الزنداني.
والناس ألف منهم كواحد،،، وواحد كالألف إن أمر بدا
إن جئت للسياسة فهو الإسلامي السياسي البارع، وصل إلى درجة عضو مجلس رئاسة الجمهورية سابقا، وله آثار ومواقف متعددة في منعطفات سياسية كثيرة في اليمن، وله مواقف مدروسة، وأوضاع مشهودة، وهو عضو الهيئة العليا لتجمع الإصلاح، ورئيس مجلس شوراه السابق.
وإن جئت للعلم الشرعي، فهو صاحب جامعة الإيمان، الذي سار بخبرها الركبان، ودرس فيها آلاف الطلبة والطالبات، وتعلموا الشرع والدعوة، وتخرج الآلاف منهم إلى مدنهم وقراهم يعلمون الناس ويعظونهم، ويوجهونهم ويرشدونهم، وكله في ميزان عبدالمجيد الزنداني، صاحب الفكرة والسعي والعمل والتأسيس، كما أنه رئيس هيئة علماء اليمن فيجمعهم ويدعمهم ويهيئ لهم الأجواء رغم أنه ليس أكبر العلماء في اليمن ولا أعظم الفقهاء، ولكن التوفيق بيد الله يجريه على يد من يشاء من عباده.
وإن جئت للإصلاح التربوي للمجتمع، فالرجل كان واقفا قبل أربعين سنة (بعد الثورة مباشرة) في إصلاح التربية والتعليم في اليمن، فكان يستقدم حينذاك العلماء والدعاة والمتخصصين من اليمنيين المتخرجين من السعودية ومصر، فيوزعهم على قطاعات التربية والتعليم، وحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي