| ► | مايو 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

يعقد يومي الثلاثاء والأربعاء في هذا الأسبوع بصنعاء مؤتمر السلفيون والعمل السياسي في اليمن، وذلك في القاعة الكبرى بشارع الخمسين منطقة بيت بوس.
ويشارك في اللقاء العشرات من القيادات السلفية العليا والوسطى، ومن مختلف التيارات السلفية العاملة في اليمن، وهدفه التشاور حول إعلان حزب سلفي في اليمن يجمع معظم الراغبين بالعمل السياسي من جميع التيارات السلفية.
السلفيون في اليمن يمثلون شريحة كبيرة ومهمة، ولديهم تأثير واسع في كثير من المحافظات اليمنية، ومصادر قوتهم تتمثل في عدة أمور، منها:
- العمل الخيري والإغاثي الذي اهتم به السلفيون منذ عشرين عاما في اليمن، وقدموا فيه الكثير من الجهود الملموسة عبر عشرات الجمعيات والمؤسسات الخيرية في اليمن، والمنتشرة في عامة محافظات ومدن الجمهورية، ومن أبرزها جمعية الإحسان الخيرية، وجمعية الحكمة اليمانية الخيرية، وقد قدمت تلك الجمعيات والمؤسسات خدمات جليلة للمجتمع تمثلت في كفالات لآلاف الأيتام والأرامل بمساعدات شهرية لمدة سنوات، وحالات ضمان اجتماعي خيري لآلاف الأسر اليمنية بمساعدات شهرية لسنوات أيضا، إضافة لمساعدات مقطوعة للحالات المرضية والطارئة، ومشاريع موسمية مثل إفطار الصائمين في رمضان، وتوزيع لحوم الأضاحي في عيد الأضحى، وتوزيع الملابس في العيد وللأيتام، وإنشاء مراكز إيواء الأيتام، والق
السلفيون في اليمن يشكلون أعدادا كبيرة من الشباب المتدين في جميع محافظات ومديريات اليمن.
تواجد اليهود في اليمن منذ قبل الإسلام.
ولما أرسل النبي صلى الله عليه وسلم معاذ بن جبل إلى اليمن، قال له إنك تأتي قوما من أهل الكتاب.
وأهل الكتاب مصطلح يعني اليهود والنصارى.
فأما النصارى فإن تواجدهم انحصر في نجران، ولم يعرف اليمنيون لهم تواجدا –كقبائل وقرى- سوى في تلك المنطقة.
أما اليهود فقد انتشروا في معظم مناطق اليمن.
واستمر تواجدهم الكثيف بعد الإسلام، وحتى قيام دولة الكيان الصهيوني على الأرض الفلسطينية سنة 1367هـ الموافق 1948م.
لم تكد تخلو منطقة من اليمن من اليهود، ويعرف كبار السن في كثير من مناطق اليمن عن تواجدهم، وعملهم في التجارة، والبيع والشراء، وتجارة الذهب والفضة، وأمور أخرى مشابهة.
وقد كانوا في بلادنا –شرعب بتعز- قبل خمسين سنة يسكنون في بعض القرى، ويقومون بالتنقل من منزل إلى منزل لبيع الملابس والمصوغات والعطور.
وفي صنعاء هناك حي اسمه قاع اليهود، أو هكذا كان اسمه إلى فترة قريبة قبل أن يقتصر الناس على تسميته القاع بعد هجرة اليهود منه في الأربعينيات والخمسينيات الميلادية من القرن الماضي.
وسبب تسميته بهذا أن أحد الأئمة وهو المهدي أحمد بن الحسين الملقب بسيل الليل قام بإصدار قرار بطرد يهود صنعاء في القرن الحادي عشر الهجري الموافق السابع عشر الميلادي.
وبعد وساطات متعددة لأحد أعيان اليهود سمح لهم بالعودة فاستقروا في تلك المنطقة التي سميت من حينها بقاع اليهود.
والذي قام بتلك الوساطة هو الحاخام سالم الشب
الانتقال السلمي للسلطة في اليمن والذي يجري هذا الأسبوع يعني أمورا كثيرة جدا ومهمة.
يضع كثير من اليمنيين: سياسيين ومفكرين وعلماء وصحفيين واقتصاديين ومغتربين وموظفين وعمال وعسكريين وغيرهم أياديهم على قلوبهم في انتظار ما ستستفر عنه الأيام القادمة حتى انتخاب عبدربه منصور هادي رئيسا جديدا لليمن.
ان أحمد بن علوان الذي عاش في القرن السابع الهجري واحدا من أهم أئمة الصوفية في اليمن، ومن مؤسسي الفلسفة الوجودية الصوفية في هذه البلاد…
وابن علوان هذا عاش في تعز، وله قبر وقبة معظمة يزورها الجهلة ويتبركون بها إلى هذه الأزمنة في قرية يفرس من مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز اليمنية، ويعتبرونه من أعظم أولياء الله في العالم، ويحلفون باسمه، ويذكرونه عند الشدائد…
وكان ابن علوان معاصرا للإمام الصوفي الكبير ابن عربي الطائي صاحب المذهب الوجودي المنحرف الذي حكم عليه علماء المسلمين في الشام بالزندقة والكفر والقتل مرتدا بسبب أقواله المنحرفة وفلسفاته الكفرية…
وقد أخذ ابن علوان أفكار ابن عربي من أحد دعاة الصوفية الذي جاء من الشام وهو عبدالله المقدسي أحد أصحاب ابن عربي، وهو أول من قدم بكتب ابن عربي إلى اليمن، كما ذكر ذلك العلامة حسين بن عبدالرحمن الأهدل في كتابه (كشف الغطاء عن حقائق التوحيد) ص217
وكان مع ابن عربي في نشر هذا المذهب المنحرف في اليمن، رجل صوفي آخر وهو أبو الغيث بن جميل…
وقد كان بين هذين الصوفيين الضالين مراسلات تبين مدى تبجحهما وضلالهما وما وصلا إليه من الوجودية والانحراف، وقد نقل الشرجي في كتابه طبقات الخواص بعض مراسلاتهما ص 410، حيث كتب ابن علوان لأبي الغيث يقول:
جزتُ الصفوف إلى الحروف إلى الهجا،،، حتى انتهيت مراتب الإبداع
فرد أبو الغيث:
تجلي لي الاسم القديم باسمه،،، فاشتقت الأسماء من أسمائي
قال المؤرخ عبدالله بن محمد الحبشي في كتابه (الصوفية والفقهاء في اليمن) ص 73: وبهذين الرجلين (ابن علوان وأبي الغيث) قامت مدرسة الفلسفة الصوفية في اليمن.
وكان ابن علوان ممن يقوم بأفعال الصوفية المبتدعة من الرقص وضرب الدف في المساجد، والحضرات (اعتقاد حضور النبي صلى الله عليه وسلم لتلك الموالد والقيام له) وغيرها من التصرفات…
فلم يصبر عليه فقهاء ذلك الزمان من الشافعية، وكانوا في تلك المنطقة التي يقيم فيها وهي منطقة (جبأ) في تعز يوجد فيها الفقهاء بنو إسحاق، فدخلوا عليه المسجد وأرادوا ضربه هو والدراويش الذين معه، فهرب منهم من الباب الآخر للمسجد…
ومحاولتهم تلك جاءت بعد نصائح متكررة له ولأتباعه من الصوفية المبتدعين، ولم تجد…
وليته تاب أو تراجع بعدها بل إنه ألف قصيدة في التهكم بأولئك العلماء ونسبة المعايب إليهم، وتصحيح طريقته وطريقة أصحابه، فجلب على نفسه ردودا كثيرة لأهل العلم من الشافعية في تلك الأوقات، وكان التصوف المبتدع لم يدخل فيهم مثلما دخل في بعض اتباعهم في القرون التالية…
قال ابن علوان:
من أحمد القبس الهادي لمن صحبا،،، إلى سجية من فاق الورى حسبا
محمد علم الأنوار أقربها،،، من المهيمن أعلاها إذا انتسبا
رسالة عصفت بالمنكرين معا،،، عصف الرياح تزن البرق والشهبا
حرارة يخطف الأبصار بارقها،،، قهارة تنسف الأجبال والكتبا
إذا أحس بها الشيطان بادرها،،، نكصا على عقبيه يقصد السربا
لا تنكروا الحق إن الحق متضح،،، يكاد يكشف عن مكنونه الكتبا
إلى أن قال:
وللروافض بحر عندكم ويد،،، الناصبين على سادتنا النصبا
النابذين كتاب الله خلفهم،،، كالجاهلية نبذ الحاطب الحطبا
الباغضين أبا بكر وصاحبه،،، حامي الحدود، وعثمان الذرى النجبا
قالوا: يغوث أبو بكر، وصاحبه،،، الثاني يعوق، ونسر سيد الأربا
وليس ذاك بإنصاف لسيدكم،،، أن تكرموا من أهان اليوم من صحبا
أهم أحق بذا الإنكار أم فئة،،، يشوقون بذكر الله من طربا؟
قوم تآخوا بحب الله واجتمعوا،،، على الصفاء وكانوا في التقى عصبا
إخوان صدق أرادوا وجه سيدهم،،، وقدموا رجلا منهم ولا عجبا
وأحسنوا الظن فأتموا به ورجوا،،، أن يشربوا من معانيه التي شربا
مدوا إليه على الإحسان أيديهم،،، واستصحبوه إلى الرحمن فاصطحبا
يهديهم، وبفعل الخير يأمرهم،،، والاجتناب لمعنى كل ما اجتنبا
تحكموا لإله الخلق عن يده،،، فعند ذاك دعا الشيطان واحربا
تابوا عن الشرب والفعل القبيح وعن،،، ما كان إبليس في أسرارهم نصبا
واليتموه على الإنكار فانتبهوا،،، عما أرى، واكتأبتم حيث ما اكتئبا
أحين يرفع ذكر الله ذاكره،،، قلتم بدائع قوم شارفوا العطبا
ماظاهر الذكر بالألحان ينكره،،، إلا الذي كرهته نفسه فأبى
هل يسمع السمع شيئا مثله أبدا،،، سرا وجهرا ومجلوبا ومجتلبا
أنكرتموه ولو ذقتم محبته،،، لكان لكم من ورائكم أربا
إن القلوب لتهوى ذكر سيدها،،، إلا عزيزة قلب عنه قد حجبا
أنكرتم الرقص والتصفيق وهو كذا،،، عند المشايخ إلا رقص من غلبا
وغالب الموجد حق في معارفنا،،، لا تستقر له الأعضاء إن وثبا
تبصروا يا أولى الألباب واعتقدوا،،، وأحسنوا الظن للإنسان ما اكتسبا
استغفروا الله عما قلتموه بهم،،، وراجعوا الحق واستوصوا به الغربا
ستسألون غدا عنهم ويسألكم،،، عنهم، ومن يتعد يحصد الوصبا
إن كان ما قلته حقا فاقبلوه وإن،،، أبطلتموه فأردى الله من كذبا
والله أكبر صلى الله خالقنا،،، على المطهر فين









