Yahoo!

الشيخ عبدالمجيد الزنداني: رئيس علماء اليمن، وأبرز أعيانها

كتبها محمد بن طاهر ، في 28 يناير 2012 الساعة: 23:54 م

 

عبدالمجيد بن عزيز الزنداني بقية السلف الصالح في اليمن، وآخر الجيل الذهبي.
لم تعرف اليمن رموزا أعظم ولا أشهر ولا أكبر أثرا منذ بداية الألفية الهجرية الثانية مثل الإمام الشوكاني والعلامة الصنعاني والشيخ الزنداني.
الزنداني رجل بأمة، ملأ الله الدنيا بذكره، فلا يعرف كثير من الناس في أصقاع الأرض أحدا من اليمن سوى عبدالمجيد الزنداني.
والناس ألف منهم كواحد،،، وواحد كالألف إن أمر بدا
إن جئت للسياسة فهو الإسلامي السياسي البارع، وصل إلى درجة عضو مجلس رئاسة الجمهورية سابقا، وله آثار ومواقف متعددة في منعطفات سياسية كثيرة في اليمن، وله مواقف مدروسة، وأوضاع مشهودة، وهو عضو الهيئة العليا لتجمع الإصلاح، ورئيس مجلس شوراه السابق.
وإن جئت للعلم الشرعي، فهو صاحب جامعة الإيمان، الذي سار بخبرها الركبان، ودرس فيها آلاف الطلبة والطالبات، وتعلموا الشرع والدعوة، وتخرج الآلاف منهم إلى مدنهم وقراهم يعلمون الناس ويعظونهم، ويوجهونهم ويرشدونهم، وكله في ميزان عبدالمجيد الزنداني، صاحب الفكرة والسعي والعمل والتأسيس، كما أنه رئيس هيئة علماء اليمن فيجمعهم ويدعمهم ويهيئ لهم الأجواء رغم أنه ليس أكبر العلماء في اليمن ولا أعظم الفقهاء، ولكن التوفيق بيد الله يجريه على يد من يشاء من عباده.
وإن جئت للإصلاح التربوي للمجتمع، فالرجل كان واقفا قبل أربعين سنة (بعد الثورة مباشرة) في إصلاح التربية والتعليم في اليمن، فكان يستقدم حينذاك العلماء والدعاة والمتخصصين من اليمنيين المتخرجين من السعودية ومصر، فيوزعهم على قطاعات التربية والتعليم، وحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شباب الثورة اليمنية: بيادق أم قلاع؟؟

كتبها محمد بن طاهر ، في 28 يناير 2012 الساعة: 23:48 م

 

منذ رأى الناس في اليمن نتائج ثورة تونس ونجاحها في إسقاط ذلك النظام القمعي الدكتاتوري بزعامة زين العابدين بن علي؛ تاقت نفوسهم للحرية والانعتاق من الحكم الفاسد التسلطي في اليمن، والذي كان عامة اليمنيين قد كرهوه وانزعجوا منه منذ سنوات بسبب جرعاته الاقتصادية القاتلة، وحجم الفساد المهول المصاحب له، وضعف السيادة الوطنية وشخصية الدولة وعدم تحقيق الأمن و المساواة والعدل والشفافية في البلاد.
ولما جاءت ثورة مصر في شهر يناير 2011 وثار الشعب المصري الذي يرتبط الشعب اليمني معه ارتباطا وثيقا وتاريخيا منذ الثورة اليمنية سنة 1382هـ/1962م بسبب تأثر الثورة اليمنية بالثورة المصرية حينذاك التي سبقتها بعشر سنوات، ثم دعم الثورة المصرية المالي والعسكري والسياسي للثورة اليمنية حين قيامها في تلك الفترة، حين قامت الثورة المصرية المعاصرة تأثر بها اليمنيون تأثرا وجدانيا شديدا، بل يمكن الزعم أن التأثر ذاك شمل كثيرا من الشعوب العربية بسبب مكانة مصر السياسية والاجتماعية ومكانتها كقلب للعروبة والعمل السياسي والاجتماعي العربي، فمقر جامعة الدول العربية في مصر، وكثير من المؤسسات والصحف والمراكز البحثية والعلمية العربية الكبرى هناك، وهي الرابط الحقيقي بين المشرق العربي والمغرب العربي، كما أنه أكبر الدول العربية مساحة، وأهلها في كثير من البلاد والمدن العربية كمهنيين وعاملين وفنيين ومثقفين وصحفيين وغيرهم، وانتشرت اللهجة المصرية أكثر مما تنتشر أي لهجة أخرى بسبب الإعلام ومنتجاته التي دخلت مع أجهزة التلفزيون والإذاعة إلى عامة البيوت العربية قبل العولمة وبعدها.
وفور انتهاء الثورة المصرية هب الشعب اليمني ثائرا على رئيسه ونظامه، وارتبط تاريخ بدء الثورة الشعبية اليمنية في نفس يوم تاريخ إعلان تنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك عن سدة الرئاسة في 11 فبراير 2011، وكان منطلق الثورة الشعبية في اليمن من مدينة تعز في مظاهرة عفوية حاشدة بدأت من جولة المسبح بشارع جمال عبدالناصر الشارع الرئيس في تعز، وانتهت بتفريق قوات الأمن لها بالرصاص المطلق في الهواء قرب جولة حوض الأشراف المجاورة لمدرسة الشعب، وكان كثير من المشاركين فيها هم ممن في سن الشباب وخاصة في العشرينات والثلاثينات من العمر.
ولاحقا خرجت مجموعة من الشباب في شارع التحرير بتعز جوار مسجد عمر بن الخطاب في اعتصام بدائي ومعهم مايكروفون صغير، وكانوا في حدود المائتي شخص في وسط الشارع، واستمروا يومين حتى تم تفريقهم وانتقلوا إلى مكان جديد هو موقف سيارات عام بجوار محطة صافر للبترول، واصطلح على تسميته لاحقا ساحة الحرية بتعز.
وهذا الأمر أدى لتحفيز الروح الثورية الشبابية في مختلف المناطق والمدن اليمنية، فقام اعتصام مماثل جوار جامعة صنعاء الجديدة بالعاصمة اليمنية، وقد تطور من مجرد تجمعات داخل الجامعة للطلبة، ومواجهات مع بعض البلاطجة بالحجارة ممن يأتون من خارج الجامعة، حتى صار اعتصاما مفتوحا مشابها لاعتصام ساحة الحرية بتعز مع مرور الأيام، وسمي ساحة التغيير، وكذلك تأثر الشباب في عدن والحديدة وإب بهذه الاعتصامات واتخذوا مواقع في مدنهم لاحقا للقيام باعتصامات بدأت تكثر يوما بعد يوم، وكذلك في البيضاء والمكلا بعدها ومناطق أخرى متعددة من اليمن.
وتطور عمل الاعتصامات لاحقا ليتم تكوين منصات للتحدث وإلقاء الخطابات والكلمات، ونصبت مايكروفونات ضخمة وتمديدات كهربائية، وأحضرت مولدات، ونصبت عشرات ومئات الخيام في الاعتصامات، وأنشئت لجان أمنية وتنظيمية وإعلامية وغيرها، ولكل هذا دلالته في وجود دعم مختلف ومتنوع لتلك الاعتصامات من أشخاص وجهات وأحزاب متفاعلة مع الثورة اليمنية المعاصرة.
وفي مراحل لاحقة صارت تخرج مسيرات ضخمة في عدة مدن يمنية وخاصة صنعاء وتعز، ثم تطورت إلى معظم المحافظات والمدن اليمنية، وصارت تحدث فيها مواجهات مع قوات الأمن وبلاطجة موالين للنظام، مما أدى لإنشاء مراكز طبية ميدانية داخل الاعتصامات اصطلح على تسميتها مستشفيات ميدانية، إضافة للاستعانة بالمستشفيات القريبة من أماكن الاعتصام في بعض المدن للعمليات والحالات المتطورة، والتي تتبع جهات أو أفرادا متعاطفين مع الثورة، مثل مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء ومستشفى الصفوة في تعز.
وقد حافظت الثورة على طابعها الشعبي البدائي حتى حصلت مجزرة جمعة الكرامة في شهر مارس 2011، والتي أعلنت قطاعات واسعة في الجيش اليمني ومشايخ القبائل والوزراء والسفراء والمسئولين اليمنيين انضمامهم للثورة مما جعلها ثورة شعبية حاشدة وأكثر تنظيما وترتيبا وتمويلا.
وفي مراحل معينة بدأت تنشأ مسميات لحركات متنوعة في الساحة، كحركات شبابية وشعبية بعضها له امتدادات حزبية وسياسية ودينية واجتماعية، وبعضها تجمعات طلابية وإعلامية ومهنية متنوعة التوجهات الفكرية، كما أن بعضها حركات مدسوسة مرتبطة بأجندة تتبع أجهزة أمنية رسمية لاختراق الساحات ونشر البلبلة والفتن فيها وخاصة ما يتبع جهاز الأمن القومي اليمني؛ الذي وكيله عمار محمد عبدالله صالح ابن أخ الرئيس علي عبدالله صالح.
هل الثورة اليمنية شبابية بحتة؟
يربط بعض الشباب والصحفيين اسم الثورة اليمنية المعاصرة بالشباب ليصير اسمها الثورة الشبابية، وهذا الأمر غير صحيح فالثورة شعبية عامة، والشباب هم إحدى مكوناتها الرئيسة، ولكنه ليس المكون الوحيد، ولا الطاغي بحيث يكون غيره نادرا لا يكاد يذكر.
ففي الثورة مكونات أخرى كثيرة شاركت بفعالية هي خارج الإطار الشبابي التنظيمي، منهم العلماء، والمشايخ، والقبائل، ودكاترة الجامعات، والأكاديميين، والأطباء، والصيادلة، والمهندسين، والإعلاميين، والمهنيين، والضباط والعسكر، والنساء، وكبار السن، والصغار، وغيرهم، ولعل كلمة الشباب يذهب الذهن حين ذكرها إلى طلبة الجامعات وبعض المتخرجين حديثي التخرج، لفئة سنية بين 18 وحتى 30 من العمر تقريبا، وهي الفترة السنية التي يلعب فيها لاعبو كرة القدم والرياضيون في الفرق المحلية والخارجية وبعدها يندر أن يستطيع الشاب الاستمرار في الجهد البدني للعب والجري والعطاء بعد الثلاثين من العمر إلا نادرا جدا، ولذلك يكون اعتزال اللاعبين بعد الثلاثين بقليل وهو دليل على تراجع القدرة على العطاء، حيث يمكن اعتبارها فترة زوال الشباب.
ووصف الثورة اليمنية بالشبابية حركة أمنية منبثقة من الثورة المضادة التي قامت بها الأجهزة الأمنية المصرية في بدايات الثورة المصرية من أجل دق إسفين من المشاكل والخلافات بين الأحزاب السياسية والجماعات الدينية والاجتماعية الفاعلة وبين شباب الساحات في القاهرة والاسكندرية وغيرها من المدن المصرية، وربما لم تفلح تلك التسمية والحركة الأمنية المصرية في دق ذلك الإسفين لسرعة نجاح الثورة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرقام مهمة عن النفط (البترول)

كتبها محمد بن طاهر ، في 28 يناير 2012 الساعة: 23:41 م

 

 ينتج العالم حوالي 80 مليون برميل بترول في اليوم الواحد…
 
أكبر عشر دول منتجة للبترول في العالم هي:
 
1- السعودية 11 مليون برميل في اليوم.
 
2- روسيا 9.9 مليون.
 
3- الولايات المتحدة 8.5 مليون.
 
4- إيران 4 مليون.
 
5- الصين 3.9 مليون.
 
6- المكسيك 3.5 مليون.
 
7- كندا 3.4 مليون.
 
8- الإمارات 3 مليون.
 
9- العراق 2.7 مليون.
 
10- فنزويلا 2.6 مليون، وكذلك الكويت.
 
هذا بالنسبة للانتاج، والذي يستهلك جزء منه داخل البلاد، أما من ناحية التصدير للخارج، فإن أكبر عشر دول مصدرة للبترول في العالم هي:
 
1- السعودية 8 مليون برميل في اليوم.
 
2- روسيا 7 مليون.
 
3- الإمارات 2.5 مليون.
 
4- النرويج 2.4 مليون.
 
5- إيران 2.3 مليون.
 
6- الكويت 2.2 مليون.
 
7- نيجيريا 2.1 مليون.
 
8- العراق 2 مليون.
 
9- فنزويلا 1.9 مليون.
 
10- الجزائر 1.9 مليون.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سوريا الجريحة

كتبها محمد بن طاهر ، في 28 يناير 2012 الساعة: 23:40 م

 

الذي يجرى في سوريا منذ بضعة أشهر من أكبر الجرائم في تاريخ ذلك القطر الغالي إلى قلوب جميع العرب والمسلمين، ومن أعظم ما تعرضت له الثورات والشعوب العربية.
لقد صار معلوما أن النظام الحاكم في أي بلد عربي كلما طال عمره كلما زادت جرائمه في حق شعبه إن أراد الحرية، ولذلك فقد كان تعامل الدكتاتور الليبي الهالك معمر القذافي مع شعبه أشد وأعتى من تعامل المصري والتونسي، بسبب أنه أقدم منهما في الحكم، فقد حكم ليبيا اثنين وأربعين عاما.
والنظام السوري أقدم وأكثر عمرا من النظام الليبي، فلا نحسب عمر النظام السوري بعمر حكم بشار الأسد، بل منذ تولى أبوه حافظ الأسد الحكم في سنة 1970 وحتى اليوم، وهو نفس زمن حكم القذافي، فنظام بشار امتداد لنظام أبيه، وأركان الحكم هم أنفسهم الذين كانوا منذ عقود في سوريا، ولذلك فلا غرابة من الإجرام اليومي الذي يقوم به ذلك النظام الذي لا يتصور بلدا يعيش في حرية بدون وجوده.
حافظ الأسد كان وزيرا للدفاع قبل أن يتولى الرئاسة في سوريا، وخسر معركة سوريا ضد إسرائيل في نكسة سنة 67م التي كان يقود فيها الجيش السوري المنهزم والمنسحب من أراضي سورية استطاعت دولة الكيان الصهيوني احتلالها من ذلك اليوم وحتى اليوم، وهي أرض الجولان ومدينة القنيطرة، وكانت هناك اتهامات كثيرة لحافظ الأسد بالخيانة في تلك الحرب وتسليم الأراضي السورية للجيش اليهودي المحتل بطريقة غريبة، كتب عنها المحللون والسياسيون حينذاك بالتفصيل، وأحيل القارئ إلى كتاب (مؤامرة الدويلات الطائفية) والذي يفصل ويرصد الأوضاع السياسية في تلك الحقبة في سوريا لمؤلفه محمد عبد الغني النواوي.
بعدها بثلاث سنوات حصلت تغييرات كبيرة في البلاد العربية، حيث مات عبدالناصر في مصر وتولى السادات الحكم، وانقلب حافظ الأسد على نظام الحكم السوري وأعلن نفسه رئيسا للجمهورية، وفي نفس السنة انقلب القذافي على الدولة السنوسية الليبية وأعلن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الليبراليون في اليمن

كتبها محمد بن طاهر ، في 28 يناير 2012 الساعة: 23:26 م

لا أدري على وجه التحديد متى بدأت الأفكار العلمانية والليبرالية المخالفة للدين في اليمن، ولكنها لم تكن قديمة جدا.

وفي السنوات الأخيرة صارت تكثر الكتابات والتصريحات والمواقف والتوجهات المخالفة للقرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وصار يظهر بعض الأشخاص الذين يشعرون بالتميز في مخالفة الدين والثوابت الشرعية والمجتمع والأخلاق، ويتباهون بذلك، وربما تقرب بعضهم به إلى المنظمات الغربية، والسفارات الأجنبية، من أجل الحصول على المال، أو الدعم الشخصي والسياسي ولإنشاء المؤسسات المجتمعية والإعلامية والفكرية وغيرها.
 
وقد بدأت العلمانية المتطرفة في العالم الإسلامي من تركيا، وعن طريق كمال الدين أتاتورك تحديدا، وذلك في بدايات القرن الماضي، وبدأت بعدها تتغلغل في بعض بلاد المسلمين مثل إندنوسيا ومصر بواسطة مجموعة من الكتاب والمفكرين والسياسيين الذين درس بعضهم في الغرب وتشربوا ثقافته وأفكاره ومبادئه.
 
ولا يعني هذا أن العلمانية لم تكن موجودة أو معروفة قبل ذلك الوقت في البلاد الإسلامية، ولكنها كانت أقل تطرفا، وأكثر حياء، فمحمد علي باشا في مصر كانت له ممارسات علمانية متقدمة قبل ثلاثة قرون، وكذلك الخديوي من بعده، وكانت تصرفاتهم أول محاولات جس النبض للفكر العلماني في البلاد المسلمة.
 
واستطاع الفكر العلماني والليبرالي المخالف للدين أن يجد دفعة قوية بمجيء الاستعمار للبلاد العربية والإسلامية، فظهرت كلمات وعبارات وأقوال وتصرفات صدمت مشاعر المسلمين وتعرضت لكتابهم المقدس ولسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ولثوابتهم الشرعية وتقاليدهم الأصيلة، وكانت بحماية المستعمر، وغالبها ممن درس في الخارج.
 
وقد حمى الاستعمار البريطاني في مصر والسودان والعراق والخليج واليمن والأردن وفلسطين والصومال وتنزانيا والهند وباكستان الأفكار العلمانية حينها، وكذلك فعل الاستعمار الفرنسي في سوريا ولبنان والجزائر والمغرب وتونس وموريتانيا وجيبوتي ودول وسط إفريقيا وغربها، ومثله فعل الاستعمار الإيطالي في ليبيا ووسط الصومال، والهولندي في إندنوسيا، والروسي في الجمهوريات الإسلامية في وسط آسيا مثل أوزباكستان وطاجكستان والشيشان وغير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفسير المواقف السلبية الروسية والصينية تجاه ثورات الربيع العربي

كتبها محمد بن طاهر ، في 9 يناير 2012 الساعة: 14:24 م

 

اختلفت مواقف الدول الخمس دائمة العضوية من الثورة الشعبية اليمنية ومن ثورات الربيع العربي بشكل عام، ولم يحصل مثل ذلك الاختلاف في أجندة بقية الدول الأخرى التي كانت متعاطفة مع الربيع العربي بشكل عام.
ففي حين كانت مواقف الدول الغربية تصب في صالح الثورات العربية، والثورة الشعبية اليمنية، كان لروسيا والصين مواقف متميزة ومختلفة.
ولا يمكن لأي عربي أن ينسى استخدام كل من روسيا والصين لحق النقض الفيتو في حالة استثنائية لا تكاد تتكرر أن تستخدم دولتان الفيتو في قرار، وهو إدانة النظام السوري في جرائمه التي يرتكبها تجاه المواطنين في المناطق المنتفضة.
إن ذلك الاستخدام للفيتو هز الضمير العربي هزا عميقا، وأفقد روسيا والصين الاحترام الذي كان كثير من العرب يعطونه لهما، بسبب مواقف سابقة في عدم التدخل في الشئون العربية، وعدم مساعدة الكيان الصهيوني في فلسطين، ومواقف أخرى إيجابية.
واتضح بعد الفيتو ضد إدانة سوريا أن الدولتان الشرقيتان (روسيا والصين) إنما تقف تلك المواقف عداء للغرب، وليس حبا للعرب، وأن عداء الغرب لو كان في الوقوف مع الجلاد النصيري في سوريا ضد الشعوب العربية فليس هناك مانع لديهم، فهم لا ينطلقون من منطلق الولاء للشعوب العربية أو البحث عن مصالحها وإنما من منطلق آخر.
ولذلك فقد استقوت سور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القوى الرافضة لحكومة الوفاق الوطني في اليمن: الحوثي إنموذجا

كتبها محمد بن طاهر ، في 9 يناير 2012 الساعة: 14:22 م

 

هناك مجموعة من القوى التي كانت تركب موجة الثورة الشعبية الشبابية اليمنية العظيمة، رغم أنها ليست متسقة مع أهدافها، وإنما كان يصح اعتبارها قوى مضادة لها.
تلك القوى نخرت في جسد الثورة اليمنية مثلما تنخر الأرضة في الخشب، وحاولت تفتيتها، وإضعافها، وتشتيت جهودها، وبذلت جهودا واضحة في حرفها إلى مصالحا الخاصة على أقل تقدير.
من تلك القوى جهاز الأمن القومي، الذي حاول التغلغل في جسم الثورة، وفي الساحات، وقام بدعم بعض المشبوهين ماليا ومعنويا، من أجل نصب خيام بأسماء متعددة، ومحاولة استقطاب الشباب لتلك المجاميع والحركات والائتلافات الشبابية حسب زعمهم، ثم لا يلبثون أن يعلنوا انسحابهم من الساحات بحجة سيطرة الأحزاب أو المشترك، أو بحجة وجود مخالفات شرعية وإزعاج للجيران وانتهاء الثورة واستنفاد أغراضها، أو بحجة اقتناعهم ببعض مبادرات الرئيس وحزبه، ورفضهم للتشدد الشبابي.
وبعض تلك القوى المرتبطة بأجهزة الأمن القومي وأشباهه استمرت حتى آخر الثورة في الساحات تفت في عضد الثورة، وتنشر الشائعات والخلافات بين المكونات الثورية، وتنقل المعلومات، وتراقب الناشطين خارج الساحة، ولها الكثير من الأعمال المشبوهة التي كان يرصدها بعض المتابعين، ويحذر الآخرين منها.
كما كانت هناك قوى أخرى ليبرالية متطرفة جمعها العداء للمتدينين والإسلاميين، فصارت لهم مواقف غير مسئولة أحيانا تجاه بعض القضايا التي تحدث في الساحة، وانسياق لأجندة عدائية، ترفض الاستقرار للوطن، وترغب في استمرار التصعيد بغض النظر عن نتائجه المدمرة أحيانا.
أضف إلى تلك القوى التيار الحوثي الذي كان يظهر منذ بداية الثورة أنه يحاول استغلالها وركوب موجتها، فانضم مجموعة من الشباب المنتمي لذلك التيار لساحات الحرية والتغيير، ثم ما لبثوا أن كونوا عدة ائتلافات أبرزها (شباب الصمود) ثم قام بعدة أعمال وأنشطة في الساحة، ولكن كان يظهر عليه التقاعس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مملكة آية الله الحوثي في شمال الشمال اليمني

كتبها محمد بن طاهر ، في 9 يناير 2012 الساعة: 14:17 م

 

تثبت الأحداث يوما بعد يوم أن الحوثيين يتجهون بكل إصرار وجدية وسرعة لتحقيق هدف بغيض لدى بقية اليمنيين ألا وهو الدولة المتمردة داخل الدولة، والإقليم الذاتي المستقل بقوة السلاح والعنف.
ويظهر جليا أن الحوثيين يتخذون من نموذج دولة حزب الله الشيعي اللبناني قدوة عليا يسيرون على خطاها، فحزب الله الشيعي يسيطر على ثلث الأراضي اللبنانية في جنوب الدولة عسكريا واقتصاديا وأمنيا، كما يشاركون في الحكومة اللبنانية متكئين على قوتهم وسلاحهم ومنطق الواقع المفروض.
ولكن يفوت الحوثيين في اليمن أن هناك اختلافا كثيرا بين المشهدين اللبناني واليمني، وبين الميليشيتين اللاتية والحوثية، وبين نصر الله وعبدالملك الحوثي.
فأما الاختلاف بين لبنان واليمن، فالأولى دولة هشة، مكونة من عرقيات مذهبية مختلفة ومتقاربة الحجم سنية وشيعية ومسيحية، كما أنها مستعمرة سابقة فرنسية دعمت فيها العرقيات وتقوية الأطراف حتى لا تقوم دولة مسيطرة.
أضف إلى ذلك مجاورة سوريا للبنان، ودعم النظام السوري النصيري لحزب الله الشيعي اللبناني بمختلف أنواع الأسلحة والأموال والدعم اللوجستي والتدريبي والمأوى.
أما الاختلاف بن مليشيا حزب الله الشيعي وميليشيا الحوثي، فهي من ناحية التدريب والتنظيم والتسليح وحرية التحرك، كل هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فحزب الله منتم بشكل واضح وقوي لمذهب الشيعة في لبنان ومتناسق معهم بلاخلاف، وذلك غير الحركة الحوثية التي لها مشاكل مذهبية داخل الجسم الزيدي الذي تنتمي إليه، وخلافات مع مرجعيات زيدية أخرى، واتهامات بخروج الحوثيين من المذهب واعتناقهم لمذهب وافد أو أخذهم أفكارا كثيرة منه على الأقل، وكل هذا يسبب بلبلة في المنطقة التي يتحرك فيها الحوثي.
أما الاختلاف بين حسن نصر الله وعبدالملك الحوثي، فالأول صاحب خبرة ودراية وممارسة وتجربة، وهو قائد لميليشياته المسلحة منذ سنوات طويلة وتدرج في أطرها التنظيمية، بخلاف عبدالملك الذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلفيون وإرهاصات العمل السياسي في اليمن

كتبها محمد بن طاهر ، في 9 يناير 2012 الساعة: 14:15 م

 

مر التيار السلفي في اليمن بثلاثة مراحل منذ تكونه بتسمية مستقلة قبل ثلاثة عقود…
ولعلي أستعير تعبير الأستاذ المفكر عبدالله الصهيبي في توصيفه لتلك المراحل بالموجات الثلاث، تشبيها بموجات البحر العالية التي لا يمكن إيقافها…
الموجة الأولى (السلفية العلمية) وهي السلفية التي أسسها الشيخ مقبل الوادعي في الثمانينات بصعدة، وكان هناك مشايخ آخرون في عدة مناطق يمنية يدرسون الطلبة العلم الشرعي، والعقيدة السلفية، والفقه والحديث وغيرها بشكل متميز وطريقة علمية تقليدية مثمرة…
استمر هذا الأمر أكثر من عشر سنوات، وكانت الدعوة السلفية موحدة، هدفها وأسلوبها وتفكيرها علمي شرعي بحت…
وجاءت الموجة الثانية (السلفية الاجتماعية الخيرية) بعد الوحدة اليمنية، فنشأت جمعيات ومؤسسات خيرية، كانت بدايتها جمعية الحكمة اليمانية الخيرية في تعز، وجمعية الإحسان الخيرية في حضرموت، والتي انتشرت فروعها لاحقا في عدد من المحافظات، ونشأت مؤسسات أخرى هنا وهناك باهتمامات خيرية وعلمية وفكرية وتعليمية ونسوية…
لم يستوعب بعض مشايخ المرحلة الأولى هذا التطور السلفي فحاربوه وواجهوه بشتى الوسائل، محذرين منه، ومعتبرين إياه انحرافا عما يظنونه المنهج السلفي الأصيل المتمثل في السلفية العلمية فقط، وذلك رغم أن مؤسسي المرحلة الثانية هم من شباب نفس مشايخ السلفية العلمية، وممن يعرف أولئك المشايخ جيدا التزامهم بالفكر والمنهج…
واتهم مشايخ المرحلة الأولى أصحاب المرحلة الجديدة بالحزبية والانحراف عن السلفية والضلال، ولكن كل تلك الأمور لم تغير شيئا، فصارت السلفية من حينها سلفيتين في اليمن، تقليدية تمثلها المدرسة العلمية برئاسة الشيخ مقبل رحمه الله، ثم المراكز التابعة له من بعده كمراكز (دماج -الحجوري- ومعبر -الإمام- والحديدة -الوصابي- ولحج -العدني- ومأرب -أبو الحسن- قبل أن ينتقل هذا الأخير من التوجه القديم إلى التوجه الجديد)
والآن تتبلور المرحلة الثالثة (السلفية الحركية السياسية) منذ بضع سنوات، ووجدت دافعا قويا في الثورة الشعبية اليمنية، وهي على وشك تشكيل نفسها في أطر جديدة…
ستجد السلفية الثالثة في مرحلتها الجديدة مقاومة من بعض أساطين السلفية الاجتماعية الخيرية، وبالتأكيد كذلك من كل تيار السلفية العلمية، ولكنهم جميعا لن يستطيعوا الوقوف في وجه سنة التطور والتقدم…
لا يكاد يفتح موضوع تأسيس تجمعات حركية أو أحزاب سياسية في جميع مجالس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المبادرة الخليجية لليمن، وحقول الألغام

كتبها محمد بن طاهر ، في 1 يناير 2012 الساعة: 18:00 م

 

المبادرة الخليجية وما نتج عنها من حكومة وفاق في اليمن وتهدئة على الأرض، وبداية عودة للحياة الطبيعية، نعمة عظيمة من الله تعالى أنقذ بها اليمن من الدمار الذي كانت تسير فيه بسبب إجرام علي صالح وأولاده وأنصاره.
ويجب التعامل مع المبادرة من ذلك المنطلق.
هناك كثيرون يحاولون إفشالها بالتصعيد، ومحاولات افتعال المشاكل، وأنها غير قابلة للتطبيق، ولا تلبي الرغبات.
أولهم علي عبدالله صالح الرئيس المخلوع السابق، وأولاده الأوباش، وأقاربه، والقيادات الإجرامية المرتبطة به، فوالله أنهم لم يوقعوها إلا مكرهين، ومثلما يتجرح الإنسان السم مجبرا وهو يعلم أنه سيقتله.
وقد سلط الله عز وجل عليهم دول الخليج والغرب، والخارج والداخل، وقد اندفعت الدول الخارجية والإقليمية للضغط على علي صالح بالتوقيع كل بسبب الحفاظ على مصالحه الخاصة، وخوفا من انفجار الأوضاع في اليمن والذي سيهدد كثيرا من تلك المصالح داخل اليمن وفيما حولها، أما الداخل فبسبب المعاناة الشعبية الكبيرة اقتصاديا وخدماتيا وسياسيا من استمرار الوضع وعدم تنازل علي صالح وأذياله عن السلطة.
ولذلك فإن علي صالح وأزلامه لن ينفكوا يتآمرون على المبادرة، ومحاولة إفشالها، عن طريق افتعال الأحداث، وتفجير المواقف، والشكوى من الإصلاحات التي تقوم بها الحكومة الجديدة، وما المؤتمر الأخير للرئيس السابق علي صالح إلا في هذا المجال.
كما أن جهاز الأمن القومي وغيره من الأتباع المخلصين للعائلة الصالحية سوف يستمرون في عمليات الاغتيال والقتل للخصوم، في المعارضة، والأمن السياسي، والسجن وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي